في مواجهة الفيضانات و السيول …. ماھي الخطط ؟ خاص

في مواجهة الفيضانات و السيول …. ماھي الخطط ؟
تشھد البلاد فصل خريف ماطر وللھ الحمد ، لكن تكلفتھ لا تزال تتعاظم فبالإضافة إلى الخسائر المادية المتواصلة تستمر السيول في زھق المزيد من الارواح وھو ما يستوجب على السلطات و المنتخبين المحليين مضاعفة الجهود لتوعية الناس على معايير الحيطة و السلامة من السيول و ما يصاحب الامطار من اخطار اضرار لا يمكن التنبؤ بھا ، لكن من الممكن توعية الناس على تفادي اغلبھا.
تحدثت المصادر عن وفاة عدة أشخاص بسبب جرف السيول لھم من بينهم اطفال و بالغين و كذالك استمرار البحث عن مفقودين ، ومع إعلان جمھورية مالي الجارة عن حالة الكارثة الوطنية بسبب الفيضانات و تنبؤات مصالح الرصد و صفحات المھتمين و اصحاب الاختصاص عندنا ، ألا يحق لنا أن نتساءل عن دور لجان الطوارئ و عن جدوائية الإجراءات التي اعلنت عنھا السلطات بالتزامن مع بداية موسم الأمطار و ما ھو رصيد أسر الضحايا من الميزانيات التي رصدت أو سترصد لھذ الغرض ، أليس من الاخلاقي أن تستفيد الأسر التي تعرضت لضياع ممتلكاتھا و فقدت ارواح ابنائھا ، لتعويض يتناسب و حجم الخسارة بدل الاغطية و الخيام التي لا تتجاوز تكلفتھم في السوق بضعة عشر الف اوقية قديمة، أوليس من اللازم انشاء إدارات خاصة بمواجھة الكوارث على المستوى الوطني تتبع لإدارة عليا تتابع و تتنبأ و تقدم التقارير و تقترح الحلول و تعزز ثقافة التعامل مع الكوارث و تشعر الحكومة بالخطر و توقعات حدوثھ و اماكنھ