Uncategorizedالأخبارجديد الأنشطةمقالات

سلاح الشرف لا يُسلم إلا لشعب الجبارين/ سيدي عيلال

مهما يكن حجم الألم، ومهما بلغت التضحيات، فقد أثبتت المقاومة الفلسطينية أنها العنوان الحقيقي للكرامة، وأنها الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه حين يتعلق الأمر بالحقوق، والسيادة، وقرار المصير.

لقد فرضت المقاومة من جديد واقعاً لا يمكن إنكاره: *أن لا سلام يُفرض، بل يُنتزع*، وأن من قاوم وصمد ودفع من دمه وأطفاله وبيوته، هو الأجدر بأن يكتب شروط المستقبل و سيكتبها .

حين أعادت المقاومة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي، لم تفعل ذلك عبر المؤتمرات أو البيانات، بل عبر *صوت الرصاص المقاوم، والدم المقاوم، والحق المقاوم*. فاهتزت ضمائر الشعوب، وتزلزلت روايات الزيف، وسقطت أقنعة الحياد الكاذب.

نعم، كانت التكلفة باهظة، لكنها *لأول مرة تُدفع لفرض السلام العادل، لا الاستسلام المهين*. وهذه المرة، سلاح العزة سيبقى في أيدٍ فلسطينية، وسيسلم – إذا سلم – إلى أبناء الشعب، لا إلى الغزاة، ولا إلى المساومين.

ولن تُهزم حماس ولا رفاقها من فصائل المقاومة، لأن من *زرع جذور التضحية في الأرض لا تقتلع روحه العواصف*. قد تتغير الوجوه، لكن *راية المقاومة لن تسقط*، بل ستظل مرفوعة حتى يعود الحق لأهله، وحتى يبقى الأحرار أوفياء للشهداء، وللقدس، ولكل حبة تراب دُنّست وآن لها أن تتحرر.

هذه معركة كرامة، وراية نصر صنعه السلاح وفرضه .

زر الذهاب إلى الأعلى