Uncategorizedالأخبارمقالات

بين طموح ولد أچاي ورحمة التجار……!!!

مع تفاقم الأزمات اليومية—من شح الوقود والغاز إلى ندرة الدواء—يجد المواطن نفسه محاصرًا بين الصبر والبحث عن أبسط الحلول، متسائلًا عن جدوى أي خطاب سياسي أمام واقع يفرض نفسه بقوة.

وفي ظل هذا الواقع، يبدو أن الحكومة تتفرج على الأزمة من بعيد، بلا أي جهد ملموس، ولا تحركات ميدانية، ولا حلول تقرّب المواطن من الأمان اليومي. مجرد مراقبة صامتة تزيد شعور المواطن بالاغتراب عن صانعي القرار وتضاعف إحساسه بالعجز أمام تفاصيل الحياة اليومية.

بينما يزداد الانفصال عن الواقع، تظهر بعض التحركات الحزبية، مثل سلسلة لقاءات حزب الإنصاف لتفسير مؤتمره الأخير، لكنها تظل بعيدة عن هموم الشارع.
كثافة اللقاءات وأناقة العناوين لا تعوض غياب الفعل، ولا تجيب عن أسئلة المواطن اليومية، فتتسع الفجوة بين السياسي والواقعي، ويصبح الكلام عاجزًا عن إقناع من أنهكته الحياة اليومية
محمد فال أحمد طالبنا

زر الذهاب إلى الأعلى