رئيس الجمعية الوطنية يستقبل وفودًا برلمانية مشاركة في مراسم تقليد وسام “البلياد” لفخامة رئيس الجمهورية

استقبل رئيس الجمعية الوطنية، السيد محمد بمب مكت، اليوم بمقر الجمعية الوطنية ، عددًا من رؤساء الوفود المشاركة في الحفل الرسمي المخصص لمنح وسام “البلياد” لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
وتضم هذه الوفود على وجه الخصوص:
– السيد إيتون نزوك هيلاريون، رئيس الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية (APF)؛
– السيد علي كولوتو تشايمي، رئيس الجمعية الوطنية في تشاد؛
– السيد ديارا سيدريك تيديان، نائب رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية كوت ديفوار؛
– السيد محمد صباري، نائب رئيس مجلس النواب بالمملكة المغربية.
وقد قامت الوفود الزائرة بجولة في القاعة الكبرى المخصصة للجلسات العامة للنقاش والتصويت على مشاريع القوانين، إضافة إلى زيارة مقر القناة البرلمانية، حيث تلقت شروحًا حول طبيعة عملها ودورها في مواكبة النشاط البرلماني وإبرازه.
وعقب هذه الزيارات، عقد رئيس الجمعية الوطنية اجتماعًا مع مختلف الوفود، أعرب خلاله عن شكره العميق لحضورهم ومشاركتهم في هذه المراسم التكريمية المخصصة لفخامة رئيس الجمهورية، مذكرًا بمتانة علاقات التعاون الأخوي داخل الفضاء الفرنكوفوني، ومؤكدًا على التحديات المشتركة في مجالات الديمقراطية والسلام والأمن والتنمية.
ومن جانبه، أشاد رئيس الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، السيد إيتون نزوك هيلاريون، بالدور البارز الذي يضطلع به رئيس الجمعية الوطنية، السيد محمد بمب مكت، داخل الفضاء الفرنكوفوني، مثمنًا قيادته التي تحظى بتقدير واسع، والتزامه الدائم بدعم الحوار البرلماني وتعزيز التعاون بين المؤسسات الفرنكوفونية.
وتندرج هذه الزيارات في إطار التحضيرات لمراسم منح وسام “البلياد” لفخامة رئيس الجمهورية، المقررة يوم 2 يونيو 2026 في نواكشوط. ويُعد هذا الوسام، الذي تمنحه الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، من أرفع الأوسمة في الفضاء الفرنكوفوني، ويأتي تكريمًا لجهود رئيس الجمهورية في ترسيخ قيم السلام والحوار والتعاون، وللدور الفاعل الذي تضطلع به موريتانيا في تعزيز العلاقات بين الدول والمؤسسات الفرنكوفونية.