أول رد فعل جزائري على قصف الأزواديين قرب الحدود

دعا مندوب الجزائر في الأمم المتحدة، في أول تعليق رسمي على الهجوم الدموي للجيش المالي ومليشيات فاغنر ضد مدنيين في أزواد قرب حدود بلاده، إلى وقف انتهاكات الجيوش الخاصة التي تستعين بها بعض الدول، محذرا من عدم مساءلة تلك الأطراف بشأن انتهاكاتها وما تتسبب فيه من تهديدات وأخطار على المنطقة.
وأكد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، الثلاثاء، في كلمة ألقاها بمجلس الأمن على ضرورة محاسبة الجهات التي تقف وراء عملية قصف 20 مدنيا ماليا جراء ما تقترفه بحق القانون الإنساني الدولي.
وتعرض سوق تجاري في منطقة “إخربان”، الواقع في إقليم أزواد شمال مالي بالقرب من الحدود الجزائرية، لعدة ضربات جوية بواسطة طائرة تركية مسيرة تابعة للجيش المالي، الأحد الماضي، ما أثار حفيظة السكان الطوارق في الطرف الأخر داخل الحدود الجزائرية من الهجوم الذي وقع على مرأى منهم.
وقال بن جامع: نحن ملزمون بالخوض بشأن المخاطر الجديدة التي تهدد دولنا.. لا أذكر المخاطر التكنولوجية فحسب، وإنما كذلك الجيوش الخاصة التي تقوم بعض الدول بالاستعانة بها، والتي لا تساءل البتة.
أضاف: قرأت هذا الصباح أن 20 مدنيا ماليا تم قصفهم بواسطة طائرة مسيرة.. أولئك الذين ضغطوا على الزر لإطلاق هذا الهجوم.. لا يخضعون للمساءلة من قبل أي طرف.. ونحن على مستوى مجلس الأمن الدولي والجمعية العام للأمم المتحدة حاولنا ونحاول الاهتداء بالصيغة التي ستأخذ بهذه الأطراف غير الحكومية وكذا العقاب الذي قد ينزل عليها جراء ما تقترفه بحق القانون الإنساني الدولي.