Uncategorizedالأخبار

اجتماع مجلس “لجنة الأركان العملياتية المشتركة” في الجزائر

التقى في الجزائر أعضاء مجلس قادة أركان البلدان الأعضاء في “لجنة الأركان العملياتية المشتركة” التي تضمّ كلاً من الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر، حيث أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، التزام وتصميم الجزائر على مكافحة الإرهاب والجرائم ذات الصلة بدون هوادة، وتنسيق الجهود مع الشركاء في آلية التعاون الأمني الخاصة بلجنة الأركان العملياتية المشتركة.

يأتي الاجتماع متزامنا مع إعلان دول الساحل الثلاث (مالي والنيجر وبوركينافاسو) عن تشكيل ميثاق للدفاع المشترك ضد “التهديدات المحتملة للتمرد المسلح أو العدوان الخارجي”.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، أنّ الفريق أول شنقريحة قال: “عندما يتعلق الأمر بتوحيد جهودنا وتنسيق تدخلاتنا، كل فيما يخصه، في مجال مسؤوليته، مع إمكانية دعم بعضنا البعض، حسب الوسائل المتاحة، من أجل حماية مجالنا الجغرافي وتعزيز الأمن الوطني لبلداننا”.

وأشاد الفريق أول شنقريحة بـ “الإطار رفيع المستوى، الذي توفره لجنة الأركان العملياتية المشتركة، في مجال تقييم وتبادل وتوجيه الخطوات اللازمة، التي من شأنها أن تضفي على هذه الآلية الهامة للتعاون الأمني، مزيدا من الجودة والفعالية والنجاعة في الأداء”.

وتابع: “كما تعلمون جميعاً فإنّ هذه الدورة الاستثنائية، تأتي بعد الدورة الاستثنائية المنعقدة في الجزائر العاصمة بتاريخ الثالث عشر أكتوبر 2022، والتي كان هدفها الواضح والمحدد، المصادقة والتوقيع على النصوص المنظمة للجنتنا من أجل ترقية تعاوننا الأمني وتنسيق عمليات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وكذا التفاهم المتضمن القانون الأساسي لمستخدمي لجنة الأركان العملياتية المشتركة”.

وتأتي هذه الاجتماعات مع تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة، بعد تمكن الجيش المالي ومليشيات فاغنر من استعادة كيدال، معقل الحركات الأزوادية المسلحة الموقعة لاتفاق الجزائر للسلام 2015، والتي هددت بمواصلة القتال ضد مالي.

زر الذهاب إلى الأعلى