بحضور السيدة الأولى.. كيفة تحتضن انطلاق فعاليات موسم الخريف «وطني وجهتي»
انطلقت مساء الأحد بمدينة كيفه فعاليات موسم الخريف ضمن برنامج «وطني وجهتي»، بحضور السيدة الأولى د، الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، وتحت إشراف معالي وزيرة التجارة والسياحة السيدة زينب بنت أحمدناه.
وقد شهدت الفعالية حضور عدد من أعضاء الحكومة ورؤساء عدد من الجهات على المستوى الوطني، إلى جانب فاعلين في القطاع السياحي.
وخلال انطلاق الفعاليات، ألقت المديرة العامة للمكتب الوطني للسياحة، السيدة هاوا جالو أبو موسى، خطابا رحبت فيه بالحضور وتناولت أهمية الموسم ودوره في تعزيز السياحة الداخلية والتعريف بالمقومات السياحية والثقافية لولاية لعصابة ومختلف مناطق البلاد.
نص الخطاب:
“السيدة الاولي الدكتورة مريم منت محمد فاضل ولد الداه
معالي وزيرة التجارة والسياحة
معالي السادة الوزراء
السيد الوالي
السيد رئيس جهة لعصابة
السادة النواب
السيد الحاكم
السيد العمدة
السادة ضيوف لعصابة كل بسمه وجميل وسمه
حضورنا الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني ويشرفني أن أكون بينكم اليوم، هنا في مدينة كيفه، بمناسبة انطلاق محطة كيفه من برنامج «وطني وجهتي»، التي تأتي تجسيدًا لدعوة فخامة رئيس الجمهورية إلى قضاء العطل داخل الوطن.
لقد رأى البعض في هذه الدعوة توجّهًا نحو تنشيط السياحة الداخلية.
لكن أثرها يتجاوز ذلك بكثير.
فعندما يختار المواطن قضاء عطلته داخل الوطن، تبدأ دورة اقتصادية متكاملة:
نقل، وإقامة، ومطاعم، وأنشطة وخدمات مختلفة.
وخلف كل هذه الخدمات مستثمرون، وشباب يعملون، وأسر تستفيد، واقتصادات محلية تنتعش.
وفي هذا السياق، لا يسعني إلا أن أُثمّن عاليًا رؤية فخامة رئيس الجمهورية، التي تضع المواطن في صميم الاهتمام، وتحرص على أن تنعكس السياسات والبرامج التنموية بشكل ملموس على حياة المواطنين، وأن تصل ثمار التنمية إلى مختلف مناطق الوطن.
كما أتوجه بخالص التقدير إلى السيدة الأولى، على دعمها المستمر لجهود النهوض بالسياحة الوطنية.
وأغتنم هذه المناسبة كذلك لأشيد بجهود حكومة معالي الوزير الأول في تجسيد هذه الرؤية ومواكبة هذه الديناميكية، وبصفة خاصة جهود معالي وزيرة التجارة والسياحة والتزامها المتواصل بتطوير القطاع.
كما أتوجه بالشكر إلى السلطات الإدارية والمحلية على دعمها ومواكبتها الميدانية، وإلى شركائنا في القطاع الخاص، وخاصة اتحادية السياحة والحج، على تعاونهم ومساهمتهم في إنجاح هذه الجهود.
سيداتي، سادتي،
لقد أظهرت نتائج الموسم الماضي، كما تؤكد المؤشرات الأولى لهذا الموسم، حجم الأثر الذي يمكن أن تحدثه هذه الديناميكية في مختلف مناطق بلادنا.
ومن هنا، فرض سؤال مهم نفسه علينا:
كيف نجعل هذه الديناميكية مستمرة على مدار العام؟
وكيف نشجع مواطنينا، وكذلك زوارنا القادمين من الخارج، على اكتشاف المزيد من الولايات والثقافات والتجارب؟
ومن هنا بدأت الفكرة.
فكرة بسيطة في آليتها، ممتعة وتفاعلية في أسلوبها، لكنها طموحة في أهدافها:
أن نجعل من اكتشاف موريتانيا مغامرة حقيقية.
سيداتي، سادتي،
بعد أشهر من التفكير والتشاور مع مختلف الفاعلين في القطاعين العام والخاص، يشرفني أن أقدم لكم اليوم أول برنامج وطني للولاء مخصص لقطاع السياحة في موريتانيا:
DISCOVER MAURITANIA – اكتشف موريتانيا
برنامج صُمم لتشجيع اكتشاف بلادنا، وتحفيز الحركة السياحية، وتثمين مهنيي القطاع ومختلف مناطق الوطن، ومكافأة الجودة والتميز، والأهم من ذلك، ترسيخ هذه الديناميكية السياحية بشكل مستدام.
بدل أن أطيل عليكم في شرحه…
أدعوكم الآن إلى اكتشافه بأنفسكم.
أترككم مع هذا الفيديو القصير، الذي سيعرّفكم على آلية عمل برنامج Discover Mauritania – اكتشف موريتانيا وطموحاته.
أشكركم على حسن إصغائكم واهتمامكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.”